البحور
لا تستهن بالتافه فحبات الرمال تصنع الجبال
.
.

ديموقراطية لبنان و......السعودية نعم كلنا طائفيون

في الوقت الذي تتشدق و تنادي فيه السعودية ليلأ نهاراً بوقف الحرب الأهلية و الفتنة المذهبية والطائفية في لبنان وإحلال الديموقراطية  تدعم الخلايا الإرهابية من تحت الطاولة وتتآمر على شعوب المنطقة بأسم حفظ مصالح الأمة .......

في مشهد يكون اشبهب  العاهرة التي تنادي بالعفة....

وما ابلغها عندما تحاضر

إليكم هذه الصورة او النموذج  في الوقت الذي يوقع فيه

22مفتي من الفتنويون والعنصريون التكفيريون الإرهابيون على فتوى ويوثقونها بينهم تكفر((شيعة لبنان والبحرين)) وتدعو لمحاربتهم وجهادهم.....سخفاً وجهلاً بشرع دين محمد (ص) اللذي هو شرع الله لم يفقهوا من دين الله إلا تكفيرهم باقي البشر...

في منطقة الإحساء وهي ذات غالبية شيعية تحرم من ممارسة ادنى حقوقها وهي مطالبة المواطنين المتمثلة في الشيخ توفيق العامر  بطمأنة المواطن السعودي الشيعي وموقف الدولة من مثل هذه الفتاوى وتدعوا لوقفها لانها تحرض على الحرب الأهلية يرد عليه بالاعتقال التعسفي بأمر من بدر بن جلوي أودعه جهاز المباحث الجنائية بمحافظة الأحساء يوم الأحد 18جمادى الثانية 1429هـ الموافق 22 يونيو 2008م السجن لأنه كان خائفا على بلده من الحرب الأهلية هذه هي الديموقراطية من وجهة نظر السعودية. 

كفاكم زيفاً ولعباً بالنار الطائفية يكفينا خراب العراق على ايديكم وضياع فلسطين بسببكم وتعطل لبنان بحقدكم الم يكن لوائكم دينكم وشرعكم فأينكم منه دين التسامح ودين الوحدة ودين الحفاظ على الأقلية ام نذكركم ببعضها.
منذ اكثر من الف عام علمنا سيد البلغاء أمير المؤمنين علي عليه السلام
((الناس صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق))
 من مبادئ الإسلام المهمة الواجبة التطبيق هو مبدأ تنعم الإنسان بالسلم والسلام، والأمن والحرية، وأن لا يكره إنسان على رأي خاص ونظرية خاصة، سواء ترتبط بالكون أو الطبيعة أو الإنسان، وحتى في قضايا الدين فالمقرر عدم الإكراه في الدين.
ومن أدل الآيات القرآنية على مبدأ عدم الإكراه في الدين قولـه تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدّينِ)(سورة البقرة آية256).
وقولـه عزوجل: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)(سورة الكافرون آية 6).
وقولـه تعالى: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ)(سورة البقرة آية 251).
وفي آية أخرى: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لّهُدّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسمُ اللّهِ كَثِيراً)(سورة الحج آية 40)، إشارة إلى الأديان الأربعة التوحيدية، وحتى المجوس كان أصل دينهم الدعوة إلى التوحيد وإنما خالطته الأهواء فصاروا ثنوية(الثنوية: المانوية، وهو مذهب يقول بإلهين اثنين، إلـه للخير وإلـه للشر، ويرمز لهما بالنور والظلمة)
وقولـه تعالى:(فَذَكّرْ إِنّمَآ أَنتَ مُذَكّرٌ( لّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ)(سورة الغاشية آية 20-21).
وقولـه سبحانه:( إِنّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـَكِنّ اللـه يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)(سورة القصص آية 56).
إلى غيرها من الآيات والروايات.


 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.