أعزي وأبارك لصاحب العصروالزمان (عج) ولسماحة القائد وللأمين العام المؤتمن سماحة المجاهد السيد حسن نصرالله والأخوة في قيادة حزب الله وجميع الاشقاء في لبنان والشرفاء في العالم الإسلامي بإستشهاد القائد الجهادي الحاج عماد مغنية((الحاج رضوان))..
((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً، ليجزي الله الصادقين بصدقهم))
السلام عليكم
صدق الحاج مغنية ماعاهد الله عليه ووفاه الله اجر الصابرين ورزقه ماتمنى الشهادة وهي اسمى مراتب الشرف الإلهي
قبل خمسة شهور تقريبا عندما عرفت حقيقة الحاج عماد مغنية من أحد الاصدقاء والمقربين منه حتى انه شبه حبيس هذه الدنيا حتى دروسه العسكرية كانت دروس للإستشهاد وتوديع هذه الحياة الفانية عرفت كم ظلم الحاج في حياته حتى تخفى بعدة اسماء حتى عائلته بأسماء مستعارة وأبناءه في المدارس بأسماء مستعارة فحقا يا أبا مصطفى عرفت الآن ماالذي شدني إليك شموخك وعزك وصمودك جهلاً تغنى الأعداء بموتك ولم يعلموا ان بموتك الحياة وبحياتك فنائهم تعسا لهم من اشقياء جوراً تكلموا عن هواياتك وهي ((الإرهاب وقتل الأبرياء)) هذا ما ذكره موقع امريكي قبل 5 أشهر تقريباً وعندها فقط سالت بعض الأسئلة صديقي عنك يا حاج عماد جاءني رد صاحبي من اين عرفت هذا الاسم ادركت حينها انك من اسرار هذه المقاومة البطلة والتي لا يجب ان اسال عنها رغم إجابة صديق لها...
وقررت حذف الموضوع عن الحاج وحينها اخبرت صديقي انك مظلوم ويجب ان تنصف، لم ينصف الدهر بحياتك فهل ننصفك نحن بإستشهادك
هنيئا لك يا قائد
القائد المجاهد
(5) تعليقات
أضف تعليقا
تحياتي لك ...
أنت من أصدقائي ..
لذا تستحقّ الإهداء الذي في مدوّنتي ..
فهو فقط لمن استحقَّ مودَّتي ..
لك محبّتي ....
صديقتك ...
نوّارة ..
من لبنان

أخي جعفر
دم الشهيد حين يسقط، بيد الله يسقط، أمّا هؤلاء الأقزام الذين هالهم أن تنجب هذه الأمة رجالاً بهذا القدر من المسؤولية والعزم والإرادة الصلبة والصدق مع الله ومع الناس، هؤلاء الأقزام الذين لا يعرفون كيف ينتصر الدم على السيف، ويرضون المذلّة في الدنيا والآخرة، فيتعملقون على شعوبهم ويأتمرون بأوامر أسيادهم في واشنطن وتل أبيب، هؤلاء لا بد أن ينسحقوا تحت نعال المجاهدين من تلامذة الشهيد الكبير الحاج عماد رضوان الله عليه.
دمت أخي بخير وعظم الله أجرك
نهاد
من البحرين

السلاااااااااااااااااام
عليكم صديقاتي الغالية أعتذر لكم عن التأخر في الرد لأسباب خارجة عن إرادتي وأشكر تواجدكم الطيب والعطر وفعلا اثبتم انكم دوما مع الحق والحرية
اخوكم جعفر
من البحرين

الشقيق جعفر
صباح الخير
بداية إنحناءة لروح الشهيد القائد مغنية
و نحن بإنتظار جديدك سيدي
ملاذ
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من سوريا
الغالي جعفر:
عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد البطل عماد مغنية
صدقت حين قلت :
( لم يعلموا ان بموتك الحياة وبحياتك فنائهم تعسا لهم من اشقياء)
يؤلمني انني لم أسمع عنه مسبقا
لكن غريبة الحالة التي تملكتني عند سماع خبر اغتياله
شعرت وكأنني عرفته منذ زمن بعيد...بكيت
حجم الخسارة كبير لكن بلسم الروح أن هنالك الكثير ممن يسيرون على نهج بطولته
حمى الله جميع هؤلاء الشباب المقاومين من يسهرون على الحدود يحملون البندقية لننام بهناء ملئ العيون
من يضحون بأرواحهم لأجل أن نحيا جميعنا حياة كريمة
وحمى الله السيد الشريف الصادق حسن نصر الله وأيده بالقوة والصبر والنصر
أسأل الله لعائلة الشهيد الصبر على فقدانه
وللشهيد هنيئا لك جنة الرحمن